Friday, February 08, 2008

هداياها غمام.. وورد وفاكهه


(اضغطوا على الصوره لتكبيرها إن شئتم ولكن فضلا: لاتحفظوها بقصد إعاده نشرها)
camera info: Canon EOS Digital Rebel XT (350D) also known as
Canon EOS 350D Kiss Digital.

أحتار وأنا اكتب عن الطائف.. إذ ..كيف لي.. أن.. اكتب عن زهره ؟
هل اكتب.. عن الندى على خديها النضرين.. في الفجر؟
أم عن.. لونها الزاهي تحت ضوء شمس الظهيره ؟
ام هل اصف... عبيرها الذائع.. لدى حلول المساء؟
فأحتار.. وأحتار
***
كلما زرت الطائف تتكرر لي الحكايه ذاتها..وأنا اغادرها
كلما تفقدت حقيبتي اذا استويت على مقعدي في طائره المغادره
اجد أن زجاجه عطري.. قد اضحت زجاجه ماء ورد طائفي
وإذا بحثت عن قلم احمر الشفاه.. فإني اجد مكانه تينا احمر
ولا اعثر على علبه المكياج...ولا المشط ابدا.. حيث أجد مكانهما عنقود عنب وثمره رمان جميله
***
وإذا وضعت يدي في جيبي.. فاني اجد فيه غماما ابيض.. قطع من ذات الغمام الذي كان يتجول في أزقه الشفا في المساء السابق
***
واسئل نفسي وأنا اربط حزام الكرسي
كيف تسللت هذه الاشياء الى حقيبتي وقد كانت الحقيبه امام عيني طول اليوم؟ وبأي طريقه تسلل السحاب الى جيبي دون أن اراه؟
***
حينما تقلع بنا الطائره.. فإنها تتحول الى نحله معدنيه بيضاء
كبيره ..تدور بنا فوق الورده الممتده من الهدا الى الشفا..لساعات.. ويصعب عليها ان تفارفها
------------
وضعت صديقه أمي المقيمه في الطائف مولوده بعد
طول إنتظار وإستشفاء متكرر وأسمتها بإسم أمي..محبه وتقديرا.. فحضرت
أنا وامي وأخي وأختي الصغرى ..من مدينتنا الرياض لزيارتها
ولمن لايعرفون فإن الطائف تشتهر بمحصولها من الفاكهه والورد وماؤه
وهي الاشياء التي اتيت على ذكرها هنا
إلى اللقاء
-----------------
أماني
الجمعـة 30 محـرم 1429 هـ
الطائف