(PLz: click play to watch and listen)
كان يومي سيئا جدا..وأنا سعيده بنهايته.. وحلول المساء..
أردت أن ادون اليوم..وهذا هو الموضوع الذي لاح لي..ربما لمسح اليوم السيء من ذاكرتي
ريما خشيش..(يبدو اسم عائلتها بدويا جدا..اليس كذلك؟) تغني دون ان تسيء الى نفسها و الى ملايين النساء.. ودون ان تسمح لاحد ان يتاجر بها في سوق اللحوم المعقوده ليل نهار.. بإسم الفن
تذكرنا كلمات هذه الاغنيه بوضوح- يماثل وضوح البرق وهو يذكرنا ليلا ببهاء الضوء الغائب - بأن الفصحى حتى في هذا القرن..اجمل وأبهى وابلغ مغناه.. من كل هذا الثغاء والرغاء المكرر المفروض علينا بهذه اللهجه او تلك.. خصوصا تللك اللهجات المحدوده المفردات ..الخاليه من الايقاع ..الخاليه من اي بلاغه..سوى بلاغتها الواضحه في.. الشتم والأذى..وفي انواع اخرى من السقوط والإسفاف
*ملاحظه عامه
كلمات هذه الاغنيه لاتمثل شيئا اعيشه.. انني انشرها هنا لاسباب ثقافيه بحته
ملاحظه عن الشريط*
كل شيء في المطربه يبدو طبيعيا.. باستثناء لون شعرها(كان يبدو داكنا جدا في صور قديمه لها)غيرته لكنها لم تتغير
هذا كل شيء..الى اللقاء
-----------------
أماني
الاحـد 28 ذو الحجـة 1428 هـ
الرياض
